Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2019/02/19

الشهيد صلاح مهدي الموسوي

صورةولد الشهيد عام 1981 في بغداد من أسرة معروفة بالجهاد ومقارعة النظام المباد حيث اعتقل أبوه أمام عينيه وهو لم يزل فتياً، ثم تبعه إعدام اثنين من أعمامه.
أكمل دراسته الثانوية وبعدها دخل كلية اللغات ، ثم انضم إلى تشكيلات الحشد الشعبي دون معرفة أسرته وكان اسمه الحركي (أبو شاكر) ، وكان يصطنع الذرائع لغيابه بحجة العمل، إلى أن باح بسره لوالده فتكفل الأب صنع الأعذار والتغطية لغيابه أمام زوجته وأولاده . وقد تلقى "صلاح" عدة دورات تدريبية في القنص، وتدرج حتى أصبح مسؤول ركن القنص، وأصبحت فصائل الحشد الشعبي تستعين به لتدريب القناصين، وكذلك ترسل بطلبه في الهجمات لقنص الأعداء .
لم تكن أمه ولا زوجته تعلمان أن" صلاح" كان في صفوف المجاهدين، وحين يعتزم الالتحاق بالجبهة كان يترك أطفاله عند أبيه لأنه يتوقع في كل مرة أن يستشهد، وفي المرة الأخيرة ترك زوجته في شهر حملها الأخير بطفل لكنه ولد يتيماً بعد أسبوع من استشهاد أبوه في بيجي يوم 12 / 6 / 2015 ، وأوصى أباه أن يسمي المولود "الحسن" ، وحين وصل نعشه أمام باب البيت وقفت أمه وزوجته وجيرانه حيرى يتساءلون بذهول: من يكون هذا الشهيد!؟ فلم يكن أحد يعلم بجهاده وملاحم بطولاته سوى أبيه الذي كتم سره العظيم .