Facebook Twitter تلفزيون المراسلة




رجوع   إرسال  print نسخة للطباعة   مشاركة itwitter تويتر   تاريخ النشر 2019/01/16

ضيف المواقع الالكترونية مدير قسم شؤون المديريات ومتابعة لجان التعويض علاء جابرحسن في دائرة ضحايا الإرهاب

صورةقسم شؤون المديريات ومتابعة لجان التعويض في دائرة شهداء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية في مؤسسة الشهداء، من الأقسام المهمة والحيوية والخدمية، وحول عمل القسم والتعليمات الخاصة بقانون 57 لسنة 2015 ولكثرة الأسئلة والإستفسارات من قبل ذوي الشهداء والمصابين والجرحى كان هذا اللقاء مع مدير قسم شؤون المديريات ومتابعة لجان التعويض السيد علاء جابر حسن .
• حدثنا عن قسم شؤون المديريات ومتابعة لجان التعويض في دائرة شهداء العمليات والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية الحربية؟
عمل قسمنا بمتابعة وإشراف وتشكيل اللجان الفرعية ويتم من خلالها النظر بطلبات الفئات الكسبة بالتحديد وهناك ( 19 ) لجنة فرعية لتعويض المتضررين في عموم العراق .
حيث توجد في كل محافظة لجنة فرعية واحدة تنظر في الأضرار البشرية والممتلكات بإستثناء بغداد توجد أربع لجان فرعية وهي كالأتي ثلاثة للنظر بالأضرار البشرية ولجنة للنظر بالممتلكات .
أما بخصوص الموصل فاتحنا الجهات المعنية ومجلس القضاء الأعلى على تسمية رئيس اللجنة وهو قاضي وتم تسمية ثلاث قضاة وفاتحنا الداخلية والدفاع والصحة والعدل، وتم إصدار أمر إداري في 19 / 9 / 2017 وتمت مباشرة اللجنة بعد التحرير مباشرة .
وهناك "اللجان الثلاثية" و "اللجان الفرعية" والفرق بينها هو أن اللجان الثلاثية هي مشكلة من الوزارات تنظر بطلبات الموظفين التابعين لها، أما اللجان الفرعية هي لطلبات الكسبة .
• ما هي الآلية المتبعة لإستحصال الفروقات؟
- إذا كان الحادث أو تاريخ الإستشهاد قبل قانون 57 لسنة 2015 فيعوض ( 3 مليون و 750 ألفآ) أما إذا كان تاريخ الإستشهاد بعد قانون 57 فيعوض ( 5 ملايين)، ولا توجد فروقات لأنه جاءنا كتاب من الأمانة العامة لرئاسة الوزراء ووزارة المالية يؤيد حادث الإستشهاد الذي حدث قبل نفاذ 57 يعامل على قانون 20 سنة 2009 وترويج الأوراق الثبوتية والمحضر التحقيقي مصدق من المحكمة والمستمسكات كاملة (القسام الشرعي, الجنسية, شهادة الجنسية, وطلب ) يذهب للناحية والقائمقامية التي حدث فيها الحادث وتروج من الناحية ويعطى وصل بالإستلام، وترفع للجان الفرعية وهي أربع لجان، منها اللجنة الفرعية لتعويض المتضررين من الأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية، ولجنة فرعية تنظر في الأضرار البشرية، ولجنة تنظر في حجم أضرار الممتلكات، ومن ثم يطلب سلامة الموقف الأمني، فيخاطبون الأمن الوطني أو الإستخبارات أو وزارة الداخلية .
• هناك بعض المواطنين إستلموا مليون و 500 ألف فقط ؟كيف تم توزيع التعويض؟
- قانون ضحايا الإرهاب جاء بعدة مراحل، بدءاً بقانون 10، وقانون 17 لسنة 2004، وقانون سلطة الإتلاف المؤقت الذي أصدره برايمر قبل قانون 20 سنة 2009، وهذان القانونان نصا على تعويض ( 2 مليون و 500 ألف)، أما بعد قانون 20 لسنة 2009 أصبح المبلغ ( 3 مليون و 750 ألف )، فيحق لمن يطلب (المليون و250 ألف) ليصبح المبلغ ( 3 مليون و 750 ألف )، ترويج معاملة بعنوان فرق مبلغ على قانون 20 لسنة 2009 أو المعدل بقانون 57 لسنة 2015 .
• بعض المواطنين يستلمون تقاعد ولم يستلموا التعويض؟
- سابقآ كان لا يسمح بترويج معاملة تقاعدية إلا إذا إستلم مبلغ التعويض من وزارة المالية, ونتيجة لسياسة التقشف في البلد أصبحت وزارة المالية تتأخر بالتعويض، فكان قرار مؤسسة الشهداء السماح بترويج معاملة التقاعد قبل استحصال مبلغ التعويض بالإتفاق مع لجنة الشهداء وهيئة التقاعد والأمانة العامة للجنة المركزية، إذا صدر قرار للشهيد يحصل المواطن على كل إمتيازاته لترويج المعاملات ومنها معاملة التقاعد، ولحين توفر تخصيص مالي لاستلام التعويض ( 5 ملايين), أما بالنسبة لمبالغ التعويض الأخرى بعد إن يحصل على قرار من لجنة التعويضات واللجان الفرعية، تخاطب لجنة الشهداء ومؤسسة الشهداء دائرة ضحايا الإرهاب، وبدورنا نفاتح وزارة المالية دائرة الموازنة، وتم الاتفاق مع وزارة المالية دائرة الموازنة على أن الذين على قانون 20 لسنة 2009 تعويضه ( 3 مليون و 750 ألف), أما الذين على قانون 57 لسنة 2015 ينتظر تعليمات 57 لان المالية لا تصرف إلا إذا صدرت التعليمات.

• الكثير من المتضررين في محافظة الموصل يشتكون من تأخر المبلغ التعويضي ؟ماهو السبب ؟
السبب وراء التأخير والتلكأ يرجع الى كثرة المتضررين مع وجود لجنة واحدةتنظر بالأضرار البشرية والممتلكات في المحافظة ولا تكفي للزخم الهائل وقمنا بمخاطبة الجهات المعنية عدة مرات وكانت الإجابة وفق القانون "لايجوز فتح اكثر من لجنة الا بتدخل تشريعي " وأيضا القاضي يشتكي التأخير في اهم الفقرات وهي ورقة سلامة الموقف الأمني حيث يخضع المتقدمين لتدقيق امني وهذا الكتاب يأخذ من شهرين الى ثلاثة أشهر أو تمتد الفترة الى ستة أشهر .

• كيف يتم نقل الملف التعويضي ؟
- قانون 20 لسنة 2009 المعدل بقانون 57 لسنة 2015 يتم ترويج المعاملة في المكان الذي حدث فيه حادث الإستشهاد، أما إذا واجهت بعض المشكلات مثلا ان الشهيد من سكنة محافظة كربلاء ولكن حادث الاستشهاد حصل في محافظة الانبار، تكون الآلية بعد حصول موافقة اللجنة المركزية لتعويض المتضررين من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية في الأمانة العامة يتم نقل الملف، وحاليآ أصبحت الموافقة من إختصاص دائرة ضحايا الإرهاب، أما الآلية مهني تقديم طلب ترويج معاملة التعويض إلى اللجنة الفرعية في المحافظة التي يسكن فيها يرفق بتأييد سكنه من المحافظة ذاكرآ فيه الأسباب التي منعته من تقديم طلبه في المحافظة التي وقع فيها الحادث, وتقديم تعهد بعدم إستلام المتضرر لمبلغ تعويض عن نفس الضرر من أي لجنة فرعية أخرى, وتقوم اللجنة المذكورة في الفقرة (1) بمفاتحة اللجنة الفرعية في المحافظة التي وقع فيها الحادث للتأكد من عدم ترويج أو استلام مبلغ التعويض وأي معلومات أخرى تخص طالب التعويض, وتقوم اللجنة المذكورة في الفقرة (1) بإرسال المعاملات إلى مؤسسة الشهداء / دائرة شهداء ضحايا العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية للحصول على الموافقة, تقوم مؤسسة الشهداء / دائرة شهداء ضحايا العمليات الحربية والإخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية بإعلام كلا اللجنتين بالموافقة على نقل الاضبارة وترويجها .
• ما هي مكاتب الأديان ؟
- لمعتنقي الديانات الأخرى لهم مكاتب خاصة في دائرة الأوقاف التابعة لهم، وهي التي تروج معاملة لذوي الشهداء الخاصة بهذه الأديان كالمسيحية والايزيدية.
• أذا تفاقمت حالة الجريح ماهو الإجراء المتخذ به ؟
- حسب قانون 57 بإمكان المصاب الذي تفاقمت حالته الصحية بسبب الإصابة يستطيع ترويج معاملة لينظر بها القاضي، وتم توجيه اللجان الفرعية من قبل الأستاذ طارق المندلاوي بهذه الحالة لأن هذه النسبة إختلفت فيها المبالغ، ويكون التقديم عن طريق اللجان الفرعية للكسبة، واللجان الثلاثية للموظفين.
• كيف يتم ترويج معاملة الحج وفي أي شهر يبدأ التقديم، وهل يشمل الجرحى والمصابين بالتقديم ؟
- هناك اقتراح ان يكون التقديم للحج لهذا العام عن طريق الإنترنيت وفق الضوابط واليات جديدة سيتم الاعلان عنها في القريب العاجل أما فيما يخص الجرحى والمصابين فلهم حق التقديم للحج ايضا وفق نسبة العجز.
كلمة أخيرة
أقدم شكري وتقديري لقسم الإعلام في مؤسسة الشهداء لدوره ونشاطه المتميز، وشكري وتقديري للأستاذ باسم مدير قسم الإعلام وللمواقع الالكترونية لإتاحتي هذه الفرصة .
إعداد وحوار
صابرين كامل