بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُ
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره الشريف)، الذي أفنى عمره المبارك في خدمة الدين الإسلامي ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)، وكان مناراته العلمية والفقهية مناراً للأمة وطلبة العلم في مختلف أنحاء العالم.
لقد مثّل الفقيد الراحل مدرسةً في العلم والزهد والتقوى، وأسهم عبر عقود طويلة في ترسيخ قيم الاعتدال والوعي، وكان من أبرز أعلام الحوزة العلمية والمدافعين عن نهج المرجعية الرشيدة وخط الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، كما كان له موقفٌ مشهود في دعم عوائل الشهداء ورعاية حقوقهم المعنوية، إيماناً منه بعظمة التضحيات التي قدمها الشهداء دفاعاً عن الدين والوطن والكرامة الإنسانية.